أضاءت
لياليه وفاح أزاهرا
|
سلام
على عهد الصبابة والمنى
|
ولا
انفك يزهو في المسرة عامرا
|
حننت
إليه لحظة بعد لحظة
|
وحرك
أشواقا وهز مشاعرا
|
وما
أنس لا أنسى أصيلا ومجلسا
|
جميلا
وظبيا أكحل الطرف فاترا
|
ألا
من لصب عاشق عيل صبره
|
وما
كان عن وصل الأحبة صابرا
|
تهيجه
الذكرى ويشتد وجده
|
إذا
ذكر الحور الظباء الجآذرا
|
سلا
ربع شوقي عن ليال تصرمت
|
تلألأن
في ليل الغرام زواهرا
|
سلام
على عهد تألق زاهرا
|
أضاءت
لياليه وفاح أزاهرا
|
***
|
..ولي
مهجة تهوى الحبيب محمدا
|
وتهوى
حديثا حوله متواترا
|
نبي
أتانا رحمة وهداية
|
وخيرا
عميما للبرية وافرا
|
ويمنا
وسعدا للوجود ونعمة
|
من
الله جاءت شرعة وشعائرا
|
بمولده
الميمون طابت نفوسنا
|
ورقت
مواجيدا وشعت بصائرا
|
بمولده
انجابت عن الكون ظلمة
|
وخاب
بعدل الله من كان كافرا
|
وحالف
نصر الله كل موفق
|
تعلق
حبا بالنبي مناصرا
|
جعلت
رسول الله درعي ولامتي
|
ومن
نصره أقبلت أمشي مظاهرا
|
جعلت
رسول الله أمني من الردى
|
فما
أختشي ضرا ولم أخش ضائرا
|
جعلت
رسول الله غاية منيتي
|
لعلي
في الدارين ألقى المفاخرا
|
فيا
رب نولني بأحمد حاجتي
|
ولا
كان حظي في السعادة عاثرا
|
أنست به ذكرا ووصفا وسيرة
|
وهمت
به جسما من النور طاهرا
|
وطفت
بفكري ناظرا في جماله
|
فطبت
به عقلا وقلبا وناظرا
|
فربي
في التنزيل عظم قدره
|
فما
زال يرقى في الكمالات سائرا
|
وربي
زكاه وشرف ذكره
|
وقدسه
روحا وسرا وظاهرا
|
فما
لي لا أهوى شمائل أحمد
|
وأسأل
هندا والبراء وجابرا
|
أما
ضاءت الدنيا بطلعة وجهه
|
وفاحت
عبيرا يملأ الكون عاطرا
|
ألكني
إلى عهد الحبيب وعصره
|
ألكني
إلى عهد يفيض بشائرا
|
ويرفل
إيمانا ويشرق عزة
|
لنجنيه
نصرا في الفتوحات باهرا
|
إليك رسول الله هاجت محبتي
|
أحاسيس
صدق ثم فاضت خواطرا
|
عليك
سلام الله بعد صلاته
|
أيا
أولا للمرسلين وآخرا
|